مكي بن حموش

7595

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : كلما ألقي في جهنم جماعة سألهم خزنة جهنم فيقولون لهم : ألم يأتكم نذير في الدنيا ينذركم هذا العذاب الذي حل بكم ؟ [ فيجيبهم ] « 1 » المشركون : بَلى « 2 » قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ « 3 » اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ . . . [ 9 ] ، فيقول « 4 » لهم [ الخزنة ] « 5 » : إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ [ 9 ] . أي : في ضلال عن الحق بعيد « 6 » . " ونذير " : بمعنى منذر . - ثم قال تعالى : وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ [ 10 ] . أي : وقال الفوج لخزنة جهنم : لو كنا نسمع من النذير ما جاءنا به من الحق سماع قبول ، أو نعقل عنه ما يدعونا اليه فنفهمه فهم قبول ما كنا اليوم في أصحاب النار « 7 » وقيل : [ نَسْمَعُ بمعنى ] « 8 » : نقبل منهم ما يقولون لنا . ومنه قولهم : سمع اللّه

--> ( 1 ) م : فيصيبهم . ( 2 ) تمام العبارة في المصحف : ( قالوا بلى . . . ) . ( 3 ) ث : أنزل ( خطأ ) . ( 4 ) ث : فيقال . ( 5 ) م : الجنة ( تحريف ) . ( 6 ) في جامع البيان 29 / 5 : « في ذهاب عن الحق بعيد » . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 5 . ( 8 ) م : بمعنى نسمع .